كان الدكتور شكري حمودة يعمل في السعودية براتب كبير وفي ظروف مرفهة ومستقرة إستجابة لعرض مغري قدموه له هناك يليق بمرتبته العلمية وكفاءته…إلى أن تلقى دعوة من الوزيرة السابقة سنية بالشيخ للعودة إلى تونس كمدير عام في الوزارة…وبعد تردد قرر تلبية نداء وطنه وأعلم رؤسائه في السعودية بقراره العودة إلى تونس…لكنهم حسب ما كتبه أحد أصدقائه تمسكوا به وحاولوا إقناعه بالبقاء بحجة أن « الوضع غير مستقرّ في تونس »….فأجابهم  » لو كان الوضع مستقرّا في تونس لبقيت في السعودية « …!
عاد الدكتور إلى تونس…ووجد نفسه في قلب المعركة يحارب كمسؤول و طبيا وإتصاليا…وعرفه الناس في التلفزة برصانته وجديته وصدقه وعناده في مصارحة الناس…حتى صاروا يثقون فيه لأنه لا يخون الحقيقة ولا يجملها…ثم وجد نفسه مقالا ومجمدا…ومبعدا من دائرة القرار ومحيط الوزير…!

خيبة أمل…!

Catégories : شأن عام

0 commentaire

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *