هل تعرف أن الأسد لا ينجح في الصيد إلا في ربع محاولاته، أي أنه يفشل في 75% من محاولاته وينجح في 25% منها فقط. ورغم هذه النسبة الضئيلة التي تشاركه فيها معظم الضواري إلا أنه يستحيل على الأسد أن ييأس من محاولات المطاردة والصيد. والسبب الرئيسي في ذلك ليس الجوع كما قد يظن البعض، إنما هو إستيعاب الحيوانات لقانون « الجهود المهدورة » وهو القانون الذي تعمل به الطبيعة كلها.

فنصف بيوض الأسماك يتم إلتهامها، ونصف مواليد الدببة تموت قبل البلوغ، ومعظم أمطار العالم تهطل في المحيطات، ومعظم بذور الأشجار تأكلها العصافير.

وحده الإنسان من يرفض هذا القانون الطبيعي الكوني ويعتبر أن عدم نجاحه في بضع محاولات يجعل منه إنساناً فاشلاً. لكن الحقيقة هي أن الفشل الوحيد هو « التوقف عن المحاولة »، والنجاح ليس أن يكون لديك سيرة حياة خالية من العثرات والسقطات، بل النجاح هو أن تمشي فوق أخطائك وتتخطى كل مرحلة ذهبت جهودك فيها هدراً وتتطلع إلى المرحلة المقبلة.

 » !…ولو كان هناك من كلمة تلخص هذه الدنيا فستكون بكل بساطة  »إستمر

Catégories : Uncategorized

0 commentaire

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *